Showing posts with label Arabic. Show all posts
Showing posts with label Arabic. Show all posts

Friday, 18 October 2019

Translating a Dialect Video Script: Raja Meziane's 'Allo le Système'

This English-subtitled freestyle by Raja Meziane is a good test case for the challenges of translating dialect in a video script or caption – rhythm, register and slang all have to survive the move.

Thursday, 2 March 2017

Dark Ages, Time for Light – عصور الظلام أزمنة للنور

A companion piece to the previous video: the same period, the same story of knowledge moving East to West through scholarship and translation.

Sunday, 3 January 2016

Sunday, 13 December 2015

Simultaneous Arabic Interpreting

A demonstration of simultaneous interpreting into and out of Arabic – useful material for interpreting classes.

Saturday, 8 August 2015

How Do We Perceive Translation in the Arab World? A Research Questionnaire

How is translation understood in the Arab region, and how are translators perceived? A short questionnaire is gathering views for a research project, and your opinion counts.

Original post: How do we perceive translation and translators in the Arab world? (Research questionnaire)

Please take 15 minutes to complete the questionnaire at the link below. It is part of a research project on the notion of translation in the Arab region, and the results will feed into a chapter of the World Atlas of Translation (Benjamins). When you have finished, please press the 'Done' or 'Submit' button. Your opinion is highly valuable.

The link: https://www.surveymonkey.com/s/tarjama

Many thanks for your cooperation. For any questions, please contact us:

  • Fouad El Karnichi: fouadelkarnichi@gmail.com
  • Salah Basalamah: salah.basalamah@uottawa.ca

Sunday, 18 January 2015

Sunday, 21 September 2014

Wednesday, 15 January 2014

Saudi Arabia to Translate International Court of Justice Rulings into Arabic

A great move from Saudi Arabia: an agreement to translate the rulings and bylaws of the International Court of Justice into Arabic. It benefits practice, the profession and society alike.

Read the report (in Arabic)

Thursday, 6 June 2013

Arabic Online Content: Saudi Arabia Leads the Way

Arab News reports on a Saudi initiative to enrich Arabic digital content on the web: Arabic online content: Kingdom leads the way.

This is a revolutionary move, and the approach is spot on. It is time to change paradigms. The twenty-first century has imposed new patterns of knowledge. Sources of knowledge are no longer only in books, whether literature, human sciences or anything else; they also live in databases and computers.

I salute this endeavour by the Kingdom of Saudi Arabia. If all Arab countries, and especially translation programmes and private and public bodies, follow suit and gradually implement the same strategy, we could achieve remarkable cultural, political and educational gains. We live in a knowledge-based society. Not content, but something bigger: knowledge.

Saturday, 13 April 2013

The Teacher's Roles in E-Learning

Teaching in a technology-based environment does not make faculty redundant. If anything, the teacher's role becomes more important. The article below, reproduced from Asharq Al-Awsat, sets out the roles a teacher takes on in e-learning systems.

أدوار المعلم/الأستاذ في ظل التعليم الإلكتروني

قد يتبادر إلى ذهن من يقرأ عنوان الموضوع أننا بإدخال تقنية الحاسب والتعليم الإلكتروني نلغي دور المعلم في العملية التربوية التعليمية. فالتعليم الإلكتروني لا يعني إلغاء دور المعلم بل يصبح دوره أكثر أهمية وأكثر صعوبة، فهو شخص مبدع ذو كفاءة عالية يدير العملية التعليمية باقتدار ويعمل على تحقيق طموحات التقدم والتقنية. لقد أصبحت مهنة المعلم مزيجًا من مهام القائد ومدير المشروع البحثي والناقد والموجه.

ما لا شك فيه أن دور المعلم سوف يبقى للأبد وسوف يصبح أكثر صعوبة من السابق، فالتعلم الإلكتروني لا يعني تصفح الإنترنت بطريقة مفتوحة ولكن بطريقة محددة وبتوجيه لاستخدام المعلومات الإلكترونية، وهذا يعتبر من أهم أدوار المعلم. ولكي يصبح دور المعلم مهماً في توجيه طلابه الوجهة الصحيحة للاستفادة القصوى من التكنولوجيا عليه أن يقوم بالأدوار التالية، كما جاء في بعض الأدبيات:

1. ميسر للعمليات (Process Facilitator)

إن الدور الأكبر للمعلم من خلال نظم تقديم المقررات التعليمية عبر الإنترنت هو التحقق من حدوث بعض العمليات التربوية المستهدفة في أثناء ممارسة الطلاب لنشاطهم وتفاعلهم مع بعضهم البعض، فالمعلم في نظم التعلم الإلكتروني ليس ملقنًا للمعلومات بل هو ميسر للعملية التعليمية (Educational Facilitator)، حيث يقدم الإرشادات ويتيح للمتعلمين اكتشاف مواد التعلم بأنفسهم دون أن يتدخل في مسار تعلمهم.

2. مبسط للمحتوى (Content Facilitator)

للمعلم دور معرفي، ولكن طبيعة هذا الدور المعرفي تختلف عما كانت عليه في الماضي، بحيث يكون التركيز على إكساب الطالب المعارف والحقائق والمفاهيم المناسبة للتدفق المعرفي المستمر للعلم، وما يرتبط بهذه المعارف من مهارات عملية وقيم واتجاهات بحيث تمكنهم من التعامل الصحيح مع هذا التدفق المعرفي والتقنيات المرتبطة به، لأن هذا يعين هؤلاء الطلاب على فهم الحاضر بتفصيلاته، وتصور المستقبل باتجاهاته والمشاركة في صناعته، وبذلك يتم إكساب الطلاب ثقافة معلوماتية تمكنهم من التعايش في مجتمع المعلوماتية الذي هو مجتمع المستقبل.

3. باحث (Researcher)

لا يكفي قيام المعلم باتخاذ قرارات، بل عليه تقويم جهده أيضاً، والبحث الإجرائي وسيلة تحقق هذه الغاية، كما أنه يتيح الفرصة للمعلم لاكتساب المعرفة والمهارة في طرق البحث ومنهجيته، ويكون على دراية بالاختيارات واحتمالات التغيير، كما يكسبه الرؤية التأملية والناقدة لأدائه، ولعملية التدريس في كليتها.

وهذا التوجه للبحث الإجرائي يعتبر من أفضل فرص النمو المهني المنظمة والمنهجية، فالتدريس عبر الشبكات لا يخلو من مشكلات، وبالتالي عندما يسعى المعلم تلقائياً لبحث المشكلة، بغية الوقوف على أسبابها ونتائجها متبعًا المنهجية العلمية في دراستها، فإن ذلك يعود بالنفع عليه أولاً، وعلى عملية التعليم برمتها، التي تتطلب تطويراً مستمراً، نتيجة التطور المستمر للظروف المحيطة بها.

4. تكنولوجي (Technologist)

مع التطورات التي شهدها مجال التكنولوجيا، فإن الدور التقليدي للمعلم يجب أن ينتهي أو يتغير، فهناك وفرة في المعلومات، ودور المعلم في ظل هذه الوفرة هو مساعدة المتعلمين على الإبحار في محيط المعلومات، لاختيار الأنسب، والتحليل الناقد، وتضمينه في رؤيتهم وإدراكهم للعالم من حولهم.

والتكنولوجيا تسهم في تغيير الطرق التي يتدرب من خلالها المعلمون، وكذلك طرق تعليم الطلاب، والمطلوب عمله هو القيام بدور فاعل من جانب القائمين على إعداد المعلم لإحداث هذا التغير.

5. مصمم للخبرات التعليمية

للمعلم دور أساسي في تصميم الخبرات التعليمية والنشاطات التربوية، والإشراف على بعضها بما يتناسب مع خبراته وميوله واهتماماته، فهذه الأنشطة مكملة لما يكتسبه الطالب داخل قاعات الدراسات الصفية أو الافتراضية، سواء أكانت أنشطة ثقافية أم رياضية أم اجتماعية إلى غير ذلك من الأنشطة التربوية، وعلى المعلم أن يسهم بدور إيجابي في الإشراف على بعض تلك النشاطات.

6. مدير للعملية التعليمية

في التعليم التقليدي يمارس المعلم دوره في ضبط نظام الصف والإمساك بزمام الأمور في كل ما يحدث داخل الصف، أما في نظم التعلم الإلكتروني فالمعلم مدير للعملية التعليمية بأكملها، حيث يحدد أعداد الملتحقين بالمقررات الشبكية، ومواعيد اللقاءات الافتراضية على الشبكة، وأساليب عرض المحتوى، وطرق التقويم وغيره من عناصر العملية التعليمية.

والمعلم الذي يقوم بدوره القيادي في الفصول الافتراضية يجعل منها خلية عمل بفاعلية واقتدار، سواء كان ذلك على المستوى الفردي أو الجماعي، فيكرس اهتمامات الطلاب لتحقيق الأهداف المنشودة، ويأخذ بيدهم طيلة الوقت للعمل الجاد المثمر.

7. ناصح ومستشار

من أهم الأدوار التي يقوم بها المعلم هو تقديم النصح والمشورة للمتعلمين، وعليه أن يكون ذا صلة دائمة ومستمرة ومتجددة مع كل جديد في مجال تخصصه، وفي طرائق تدريسه وما يطرأ على مجتمعه من مستجدات، فعليه أن يظل طالباً للعلم ما استطاع، مطلعاً على كل ما يدور في مجتمعه المحلي والعالمي من مستحدثات، حتى يستطيع أن يلبي احتياجات طلبته واستفساراتهم المختلفة، ويقدم لهم المشورة فيما يصعب عليهم، ويأخذ بيدهم إلى نور العلم والمعرفة.

منقول من جريدة الشرق الأوسط

https://sites.google.com/site/modernteachingstrategies/the-roles-of-the-teacher-in-e-learning

Saturday, 23 March 2013

Rabat Seminar Calls for Skills-Based University Curricula

A report from Asharq Al-Awsat on a British Council seminar in Rabat on graduate employability in MENA, where a proposal to shift university curricula from knowledge-based to skills-based systems drew wide attention. I share it here because the debate goes to the heart of what our translation programmes should be doing.

اقتراح خلال ندوة في الرباط بتحويل مناهج الجامعات إلى منظومة مهارات

اقتراح خلال ندوة في الرباط بتحويل مناهج الجامعات إلى منظومة مهارات
شارك فيها خبراء من عدة دول وبحثت موضوع بطالة الخريجين

الرباط: خديجة الرحالي

أثار اقتراح تقدم به اللورد شامان، الممثل التجاري لبريطانيا لدى المغرب، خلال ندوة عقدت في الرباط حول تشغيل خريجي الجامعات، اهتماماً من طرف المشاركين. وقال شامان إنه يجب تحويل المنظومة المعرفية (المناهج) في الجامعات إلى منظومة مهاراتية. وناقش خبراء على مدى يومين مشكلة التشغيل التي يعانيها خريجو الجامعات في العالم العربي، وجرى التركيز خلال الندوة على مسألة المناهج التي تعتمدها الجامعات ومدى تلبية هذه المناهج لمتطلبات سوق العمل، وركزت أغلب المداخلات على ضرورة أن تراجع الجامعات العربية مناهجها وتخصصاتها.

وقال حسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي في المغرب، إن «موضوع تشغيل خريجي الجامعات في صميم الإشكالية التي تعاني منها جميع الدول؛ وليس فقط الدول العربية». وأشار إلى أن المشكلة باتت مطروحة حتى في أوروبا، حيث يعاني خريجو الجامعات في إسبانيا وفرنسا من البطالة. ودعا المسؤول المغربي إلى «تكوين مجتمع معرفي لتعزيز فرص العمل»، وقال «إننا نعيش أزمة خانقة تتحمل الجامعة جزءاً منها»، مؤكداً أن إشكالية مجتمعنا هي مشكلة الثقافة، متسائلاً «هل جامعاتنا لديها ثقافة العلم؟». وقال إن المنطقة تعيش «في أزمة خانقة قد تتحمل الجامعة جزءاً صغيراً منها، لأنه حينما تكون الدورة الاقتصادية ضعيفة تتضاءل فرص العمل». على صعيد آخر، قال إن «المغرب يطمح إلى أن يكون قطباً على المستوى الجامعي والبحث العلمي بشقيه التنموي والنظري، ويسعى إلى استقطاب جامعات أوروبية، لتفتح فروعاً لها في المغرب».

ومن جانبها، قالت أماني أبو زيد، ممثلة البنك الأفريقي الإنمائي، إن «موضوع قابلية تشغيل الخريجين في هذه الظرفية التي نعيشها مشكلة كبيرة»، وقدرت عدد الشباب العاطل في المنطقة بنحو 200 مليون شخص (عدد سكان العالم العربي 339 مليوناً)، وتوقعت أن يتضاعف عددهم بعد 20 سنة. وأشارت أبو زيد إلى أن هدف البنك الأفريقي للتنمية هو إعادة توجيه استراتيجية دعم التعليم وتقوية المهارات والمعارف، وقالت إنه يركز على دعم التعليم الجامعي. ودعت إلى التركيز على البحث والتنمية في المنطقة العربية، والتنسيق في ما بين الدول لحل مشكل التشغيل.

وعن الموضوع نفسه قال كليف الديرتون، سفير بريطانيا في الرباط، «إن مشكلة البطالة في المنطقة تتفاقم»، وإن «القطاع العام لا يمكنه استيعاب كل الخريجين، وخبرات الخريجين ليست مؤهلة لتشغيلهم». وقال نجيب الغياتي، مدير التربية في منظمة الـ«إيسيسكو»، إن «المستجدات التكنولوجية المتسارعة وتحديات العولمة الاقتصادية والمتطلبات الجديدة والمتجددة لسوق العمل تفرض مراجعة المنظومة التعليمية بشكل عام، ومنظومة التعليم العالي على وجه الخصوص».

يشار إلى أن الندوة انعقدت تحت عنوان «قابلية الخريجين للتشغيل: منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نموذجاً»، بإشراف المجلس الثقافي البريطاني في الرباط، بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي المغربية، والبنك الأفريقي للتنمية. وشارك في الندوة خبراء من المغرب ومصر وباكستان وإندونيسيا وفلسطين واليمن وتونس ولبنان وليبيا وبريطانيا.

المصدر: جريدة الشرق الأوسط

Beyond the Silo: Why the Future of Translation Is a Pedagogical Challenge

For a long time I felt I was balancing two professional identities. I was a scholar of translation studies, immersed in the nuances of cross...